أهمية الألوان في عملية التصميم داخلي PDF طباعة إرسال إلى صديق

تلعب الألوان دور مهم جدا في عملية التصميم الداخلي وتعتمد عملية التصميم اللوني للمكان على

 

 

أولا: كيفية اختيار الأوان وتناسقها .

ثانيا : عند تغير ألوان الحوائط أو الفرش  يتغير التصميم الداخلي ككل ويصبح كأنه تصميم أخر لذا يجب مراعاة ذوق الساكن عند اختيار الألوان .وأيضا نوع الطراز المستخدم في التصميم الداخلي  لتأثيره على الألوان المستخدمة بشكل كبير ومباشر  .كما أن ألوان المكملات والإكسسوارات تعتبر من منظومة التصميم الداخلي

مجموعات الألوان :

 

  • المجموعة الأولى: الألوان الأساسية ( الأحمر / الأصفر / الأزرق )

 

  • المجموعة الثانية: الألوان الثانوية ( وهي الناتجة عن مزج لونين ثانويين وهي :

1.  البرتقالي = مزج أخضر وأحمر.

 

2. الأخضر  – مزج أخضر وأزرق.

3. البنفسجي – مزج ازرق وأحمر.

  • المجموعة الثالثة:

الألوان المكملة هي الألوان الثانوية المكملة للألوان الأساسية والمقابلة لها في دائرة الألوان وسميت مكمله أنها تتكون من اللونين الأساسين الآخرين فهي تكمل وتتم الألوان الأساسية  وهي:

1. اللون الأخضر ناتج من (أصفر + أزرق)                               مكملة اللون الأحمر.

2. اللون البرتقالي ناتج من (أصفر + أحمر )                             مكملة اللون الأزرق.

3. اللون البنفسجي ناتج من(أزرق + أحمر )                            مكملة اللون الأصفر.

 

ويمكن التعرف على الألوان المكملة للألوان الأساسية عن طريق إجراء تجربة بسيطة عن طريق رسم مساحتين أو مربعين على لوحة بيضاء تكون هذه المربعات متساوية. نقوم بتلوين المربع الأول بلون أساسي مثل ( أحمر) ونترك المربع الأخر فارغاً على الأرضية البيضاء ثم نقوم بتثبت النظر على المربع الأحمر فترة زمنية حوالي (30) ثانية ثم ننقل النظر إلى المربع الفارغ فنجد اللون المكمل للون الأحمر هو الأخضر وكأنه ملون في المربع المجاور للون الأحمر.

 

  • المجموع الرابعة:

الألوان المشتقة الثلاثية هي الألوان الثانوية والتي يمكن مزجها بالألوان الأساسية وتكون مجاورة للألوان الأساسية في الدائرة اللونية وبوضعها على الدائرة تتكون الدائرة اللونية المكونة من اثنى عشر لوناً  وهي:

الأخضر مع أصفر – أخضر مصفر                 البرتقالي مع أحمر = برتقالي  محمر

الأخضر مع أزرق = اخضر مزرق                البنفسجي مع ازرق = بنفسجي مزرق

البرتقالي مع اصفر = برتقالي مصفر         البنفسجي مع أحمر = بنفسجي محمر

 

  • الألوان المحايدة:

هي الأسود والأبيض وما بينهما من الألوان الرمادية بدرجات مختلفة وتدخل هذه الألوان على أي لون أساسي أو ثانوي أو مشتق فتغير من حدته على درجات لونية قاتمة باستخدام اللون الأسود مع الألوان المختلفة.

  • الألوان الحارة:

ويطلق عليها أيضاً الألوان الدافئة تسمي بذلك لقربها من النار والشمس والدم والتي تعطي الحرارة والدفء والضوء والإشراق بالإضافة للفرح والسرور ولها خاصية الانتشار البصري أي تظهير الأشكال اكبر من مساحتها الطبيعية وتكون هذه الألوان محصورة بين ( البنفسجي المحمر والأخضر المصفر في الدائرة اللونية ) دائرة شيفرل وهذه الألوان هي :. ( الأخضر المصفر – الأخضر – البرتقالي المصفر – البرتقالي – البرتقالي المحمر – الأحمر – البنفسجي المحمر ).

  • الألوان الباردة:

تسمى بهذه اللون نسبة إلى مصادر البرودة في الطبيعية مثل السماء والماء وهي تعطي شعور البرودة والهدوء والسكنية والكآبة والحزن وهي قليلة الانتشار البصري لذا تظهر المساحات قليلة نوعا بالنسبة لحجمها وخاصة إذا كانت قاتمة اللون وهي الألوان المحصورة بين الأخضر والبنفسجي في الدائرة اللونية وهي :. (الأخضر ، اخضر مزرق ، أزرق ، بنفسجي مزرق ، بنفسجي )

 

5. منظور الألوان:

التأثير المنظوري للألوان يقصد بها ردود الأفعال التي تحدث الأحاسيس بالقرب أو البعد عن سطح ملون. هناك ألوان مثل الأخضر تحسه العين على بعده الحقيقي وتظه

ر وكأنها تسمح بالتقدير الصحيح للمسافات. أما الأخضر الأزرق والبنفسجي تظهر مبتعدة وكأنها ترتد ولا تعطي التقدير الحقيقي للمساحات. أما بالن

سبة للون الأحمر فيقترب من العين ظاهرياً أي تظهر وكأنها تتقدم من عين الناظر بسبب لونها الساطع على العين، لذلك يستخدم في اللافتات المرورية التحذيرية ومناطق الخطر والإعلانات. تعتبر الألوان عناصر إحياء بدرجة عالية للأسطح والكتل المعمارية.

6. أسس التوافق والانسجام:

1. الانسجام بين لون واحد للأبيض أو الأس

ود أو الرمادي     

2. الانسجام بين الألوان الثلاثية.

3. الانسجام بين الألوان المترابطة.

4. الانسجام في الألوان المكملة لبعضها.

5. انسجام في الألوان المنحدرة من أصل واحد.

6. الانسجام بين الألوان ذات الإطار المحايد.

 

 

6. أسس تجاور الألوان:

الهدف من تجاور الألوان في العمل الفني هو إظهار الألوان والتأكيد عليها لتؤدي وظائفها على أكمل وجه وبصورة قوية فعالة. وهناك عدة علاقات توضح ذلك منها:

1. يمكن استخدام اللون على خلفية سوداء كالأحمر أو الأخضر أو العكس.2

2. يمكن استخدام اللون على خلفية بلون أبيض أو العكس و استخدام الأبيض، علي خلفية بلون معين.

3. يمكن استخدام اللون على خلفية بلونه المكمل له ( مثل الأخضر على خلفية باللون الأحمر أو الأزرق على البرتقالي ).

 

7. مواصفات الألوان :

أولاً: أصل اللون – صفة اللون – وتسمى أيضا ( كنه اللون ):

وهي الخاصية اللونية وهي التي تميز اللون عن غيره وهو الاسم الذي يطلق على لون معين لتميزه عن غيره مثل ( الأحمر / الأصفر ) وتتغير صفة اللون عند مزجه بلون آخر.

 

ثانياً: تشبع اللون:

ويقصد بها مقدار شدة اللون أو مقدار الصبغة اللونية ونقاؤها مدى اختلاط أصل اللون بالألوان المحايدة.

ثالثاً: قيمة اللون:

هي الصفة التي تجعلنا نطلق عليه اسم لون ( ساطع ) أو لون (قاتم ) فإن اللون الساطع يعكس كمية كبيرة من الأشعة الضوئية، أما القاتم يعكس كمية قليلة من الأشعة.

دمج الألوان:

 

  • اللون الأصفر والأحمر لونان حاران مشتركان من ناحية الحرارة اللونية يبرزان بوضوح للعين عن بعد  وإذا تجاورا يبرد كل لون الآخر .
  • الأخضر والبرتقالي هذان لونان متقاربان ( يبرزان على الأخضر الزيتوني الغامق).
  • الأصفر والبنفسجي إنهما متناقضان أكثر ويقويان عند دمجهما معاً لأنهما لونان مكملان.
  • الأحمر والأزرق لونان يملكان خاصية اللون الأساسي دمجهما جيد و تم استعمال الكثير في تصاميم مختلفة .
  • الأحمر والأخضر لونان متكاملان يتجاوبان مع الأبيض والأسود والرمادي والذهبي .
  • الأحمر والبرتقالي لونان يتجاوران على الدائرة اللونية ، يمكن استعمالها بتدرج لوني ولا يستعملان إلا بمقدار ضئيل.
  • الأحمر والبنفسجي استعمال هذين اللونين مع بعضهما قليل لكنهما يتجاوبان مع الأزرق والبنفسجي.
  • الأزرق والأخضر لونان جميلان  عند استعمالها معاً في غرفة فاتحة جداً يكفي وجودهما مع الأبيض، والألوان المحايدة تكون على قطع الأثاث.
  • الأزرق والبرتقالي تستعمل بمقدار ( الثلث والثلثين ) وكل واحد بعيد عن الآخر. وإذا نوعت بدرجة فاتح جداً للون والآخر بدرجة أخرى فإنهما يضيئان الغرفة , وإذا استخدم اللون  الرمادي كقاعدة حيادية أعطى نتائج رائعة في المكان  .
  • الأزرق والبنفسجي إن استعمال الأزرق والمجاور البنفسجي معاً لأمر رائع مكون مجموعة لونية قوية التأثير في الفراغ .

 

بعض المعلومات التقنية المختصة بمزج الألوان :

  • يتكون الضوء من ألوان الطيف، إن الضوء يصبغ الأجسام بواسطة انعكاس الألوان.
  • عند التناقض اللوني يلزم التفرقة بين التناقض اللوني الناتج عن الفارق اللوني والتناقض اللوني الناتج عن اللون مثلاً: اللون الفاتح واللون الغامق يعطيان تناقضاً لونين ناتجاً عن الفارق اللوني.
  • إن مزج لونين مكملين يعطي لوناً أسود.
  • نحصل على الحد الأقصى من التناقض اللوني عند مجاورة لونين مكملين.
  • يتم تجانس الألوان عندما نجد توافق اللون بالنسبة لسائر الألوان أو عندما نجد توافق بين الألوان.
  • لونان مكملان ومتشابهان من حيث درجة إشراقه اللون مثلاً: (الأحمر الأرجواني والأحمر) غير صالحين لتكوين انسجام لوني.
  • يمكن تحقيق الانسجام اللوني مع لونين مكملين غير متساويين من حيث درجة إشراقه اللون أو مع ولونين مكملين مخفضين من حيث الإشراق وتشبع اللون.
  • يحتل اللون مكانه هامة في حياة شعوبنا وفي جميع أوجه النشاط ن عند الفنانين وعلماء الآثار الطبيعة والنفس وغيرهم قد اهتموا كثير بنواحي اللون المختلفة.
  • إن دراسة تأثير اللون على فسيولوجية الجسم البشري قد أعطت نتائج يمكننا الاستفادة منها.
  • إن المصمم الفنان يمكنه أن يرتب الحيز الملون كما يفعل المصور في تنسيق لوحته مع الاختلاف الرئيسي هو أن اللوحة الفنية لها تأثير بسيط في النفس وربما يلاحظ اللوحة بصورة عابرة وربما تبقي لفترة من الزمن في حين أننا نبقى فترة طويلة من الزمن في حيز – غرفة أو مكتب أو مقر عمل – متأثرين لا شعورياً بما تمليه علينا الألوان المنعكسة من هذا الوسط المحيط بنا.
  • إن الدراسة النظرية للألوان ليس المقصود بها حجب ، مشاعر المصمم أو مهندس الديكور. وشاعرية ومتطلبات الألوان لكن المقصود هو توجيه الأحاسيس وصقلها وتزويدها بدراسات تحليلية دقيقة

 

  • من العوامل الضرورية في اختيار اللون :

1- التوافق والانسجام : لو اخترنا لونين متجاورين لوجدنا إنهما متقاربين وفيهما عنصر مشترك وهذا معنى التوافق في دائرة الألوان .

- فالأصفر والبرتقالي المصفر والبرتقالي ألوان ثلاثة متجاورة في دائرة الألوان افتحها الأصفر واقتمها البرتقالي وهي تشكل فيما بينها توافق ظاهرا لأنها متدرجة في الصفرة مع ملاحظة أن إضافة اللون الأسود والأبيض إلى مجموعة لونية لا يخل انسجامها.

2- التباين : هي تلك الظاهرة التي تزيد من اختلاف الألوان عن بعضها عند تجاورها فعند تجاور لونان مختلفان يكون التباين هو الزيادة في درجة الاختلاف بينهما فاللون الفاتح يظهر أفتح مما هو عليه واللون الغامق يظهر أغمق مما هو عليه .

  • والتباين له تأثير في التصميم المعماري عن طريق :

أ‌- أظهار العمق حيث يعكس تحقيق العمق عن طريق أعطاء الخلفية لون فاتح والجزء الأمامي غامق .

ب- تخفيف الشعور بالعمق كأن تكون الخلفية غامقة والجزء الأمامي فاتح .

ج- تخفيف الشعور بالظل حيث يبرز العمق فالأجزاء البارزة ذات الألوان الفاتحة ترمي ظلا على الأجزاء الخلفية حسب اتجاه أشعة الشمس .

د- سعة الغرفة :

حيث أن الألوان الفاتحة أو الباردة تشعر الساكن بالأتساع لهذا يفضل طلاء جدران الغرف الصغيرة بالألوان الباردة الهادئة لكي تبدو أكثر اتساعا وطلاء الغرف الكبيرة بألوان حارة دافئة لتبدو أضيق مما هي عليها .

هـ- أشعة الشمس :

بما أن الغرف التي تتجه نوافذها إلى الغرب والجنوب تكون أكثر عرضة لأشعة الشمس لفترة طويلة في فصل الصيف لذا نختار لها الألوان الباردة أما الغرف المحرومة من أشعة الشمس بسبب ما  فنختار لها الألوان الحارة لإضاءتها  أو لتخفيف من شدة برودتها في الشتاء .

3- التقابل :

ويشمل الألوان المتقابلة في دائرة الألوان فاللون الأصفر يقابله البنفسجي واللون الأحمر يقابله الأخضر واللون الأزرق يقابله البرتقالي,وتسمى أيضاً الألوان المتتامة (المتكاملة) : اثبت العلماء أن الضوء الأبيض يحتوي على ألوان الطيف ومنها الثلاثة ألوان الأساسية (الأحمر والأزرق والأصفر )وان كل لون من هذه الألوان متمم للون من الألوان المشتقة الأخضر البرتقالي البنفسجي على الترتيب فلو حدقنا مدة نصف دقيقة في قطعة قماش حمراء مثبتا عينيك بدون تحريك ثم حولت عينيك فجأة إلى سطح أبيض فتشاهد لون شبه أخضر وهو اللون المتمم لأن المجموعة أعصاب العين التي تستقبل اللون الأحمر بقيت .

للمزيد ارجع لكتاب نظريات اللون و الإضاءه د.ليلى القحطاني

آخر تحديث: الجمعة, 14 مايو 2010 19:38
 
[ جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتورة ليلى بنت عامر القحطاني ]